ميرزا حسين النوري الطبرسي

75

كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار

سيطلع كالشمس في غاسق * ينجيه من سيفه المنتقى ترى يملأ الأرض من عدله * كما ملئت جور أهل الهوى سلام عليه وآبائه * وأنصاره ما تدوم السما » فنص من غير تردد أن المهدى الموعود القائم المنتظر هو الثاني عشر من هؤلاء الأئمة الغر الميامين الدرر عليهم السلام والحمد للّه . التاسع عشر : الناصر لدين اللّه أحمد بن المستضيء بنور اللّه من خلفاء العباسية ، وهو الذي أمر بعمارة السرداب الشريف وجعل على الصفة التي فيه شباكا من خشب ساج منقوش عليه : « بسم اللّه الرحمن الرحيم : قل لا أسئلكم عليه أجرا الا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا ان اللّه غفور شكور ، هذا ما أمر بعمله سيدنا ومولانا الامام المفترض الطاعة على جميع الأنام أبو العباس احمد الناصر لدين اللّه أمير المؤمنين وخليفة رب العالمين الذي طبق البلاد احسانه وعدله وعم البلاد رأفته وفضله قرب اللّه أوامره الشريفة باستمرار النجح والنشر وناطها بالتأييد والنصر وجعل لأيامه المخلدة حدا لا يكبو جواده ولآرائه الممجدة سعدا لا يخبو ناره في عز تخضع له الاقدار فيطيعه عواميها وملك خشع له الملك فيملكه نواصيها بتولى المملوك معد بن الحسين بن معد موسوي الذي يرجو الحياة في أيامه المخلدة ويتمنى انفاق عمره في الدعاء لدولته المؤبدة استجاب اللّه أدعيته وبلغه في أيامه الشريفة أمنيته من سنة ست وستمائة الهلالية وحسبنا اللّه ونعم الوكيل وصلى اللّه على سيدنا خاتم النبيين وعلى آله الطاهرين وعترته وسلم تسليما » . ونقش أيضا في الخشب الساج داخل الصفة في دابر الحائط « بسم اللّه